العلامة المجلسي

319

بحار الأنوار

الله صلى الله عليه وآله نبيي وأن عليا أمير المؤمنين مولاي ووليي عليه وآله السلام أسألك أن تغفر لي في هذا اليوم ، وفي هذا الوقت ، ما سلف من ذنوبي وتصلحني فيما بقي من عمري ، اللهم إيمانا بك وتصديقا بوعدك ، حتى أكون على النهج الذي ترضاه ، والطريق الذي تحبه ، فإنك عدتي عند شدتي وولي نعمتي . اللهم إني أسئلك نفحة من نفحاتك كريمة تلم بها شعثي ، وتصلح بها شأني وتوسع بها رزقي ، وتقضى بها ديني ، وتعينني بها على جميع أموري ، فإنك عند شدتي فأسئلك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تصلح لي أحوال الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسئلك ولم يسأل السائلون أكرم منك وأطلب إليك ولم يطلب الطالبون إلى أحد أجود منك أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تبلغني في هذا اليوم أمنية الدنيا والآخرة . اللهم فارج الغم ومجيب دعوة المضطرين اللهم فارج الغم إني مغموم ففرج عني ، اللهم إني مهموم فاكشف همي . اللهم إني مضطر فسهل لي ، اللهم إني مديون فاقض ديني ، اللهم إني ضعيف فقو ضعفي ، اللهم إني أسئلك من رزقك رزقا واسعا حلالا طيبا ، أستعين به وأعيش به بين خلقك ، رزقا من عندك لا أبذل فيه وجهي لأحد من عبادك أنت حسبي ونعم الوكيل ، اللهم اغفر لي ولوالدي وما ولدا وأهل قرابتي وإخواني من عرفت ومن لم أعرف ، اللهم اجزهم بأحسن أعمالهم وأوصل إليهم الرحمة والسرور ، واحشرهم مع رسولك وأمير المؤمنين وأوليائهم إنك على كل شئ قدير ، [ اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ] وصلى الله على محمد وأهل بيته وسلم ( 1 ) . ومن الدعوات في يوم عيد الغدير ما رويناه باسنادنا عن الشيخ المفيد رضوان الله عليه : اللهم إني أسألك بحق محمد نبيك وعلى وليك والشأن والقدر الذي خصصتهما به دون خلقك ، أن تصلي على محمد وعلي وأن تبدء بهما في كل خير

--> ( 1 ) الاقبال ص 491 - 492 .